حوار بوسريف
الوضع الشعري الراهن بالمغرب وضع ملتمس الصوت الشعري بالمغرب هو صوت الشاعر وصوت الشاعر هو صوت شخصي جدا ترتبط ملامحه بهذه الشخصية ومكوناتها صعودا ونزولا , صوت خاص إذن ولكنه غير مكتمل إلا بالآخر / المتلقي ومتلقي الشعر سيرتبط بوسيلة الآصال التي ستتعدد وسيكون على رأسها الإعلام الشعري
أعتقد أن الحديث عن الشعر المغربي يجب أن يسبقه حديث عن الإعلام الشعري الذي كثيرا يعطي أصواتا أكثر من حجمها بينما يحرم آخر من إسماع صوتها. لكن أن نتأمل الأسماء التي تستدعي عادة في المهجنات الكبرى والصغرى وإ خاضة إلى الحيز المخصص لآسقبال منتوج الشعراء على الملاحق الثقافية أو على متخصصة .يلجأ الشاعر عادة إلى تكفين صوته في سفر يأوي هذا الصوت هو مجمع وملجأ أي ديوانه الديوان الشعري شكل من أشكال الولادة .. إلا يتلقى الشاعر تهنئة من طرف أصدقائه الشعراء بكل منتوج جديد يخرج على مشكل ديوان ورق والغريب أن لاأحد يتلقى تهنئة على ديوان نشره عبر الانترنيت مثلا
ولادة من أجل تثبت الذات من اجل القوا أنا هنا اسمعوني سأنتقي بإطرائكم .هل هذا ما يريد الشاعر حقا أن المثالة أعمق من ذلك بكثير لأنه إشكالية ترتبط بالظلمة والبوح 0تماما كما فعل منقذ الجدة من بطن الذئب المظلم في حكاية ذات القبعة الحمراء
وهنا يجب الانتباه إلى هذا الخارج الذي لن يكون حتما طبيعيا سيلحقه تشويه قد يكون بسيطا أو عظيما وهذا تدخل جراحة الشاعر لوجه وجراحة وجه الشاعر لن يجرؤ على اجتراحه إلا هو فهو لايتحمل عابئا آخر فكيف مافعله الذئب
عصر الصورة والرقمية وقد يكون لغلبة الحكائي كما يسميها الشاعر صلاح بوسريف
ومن هاته المقدمات يصعب الحكم على هذا الزاكم ومن هنا كذلك سيأتي تبرير المتابعة الصحفية التي قد يدخل فيها ماهو ذاتي أكثر ماهو موضوعي أعني غياب النقد المواكب النقد المسئول المتابع الذي من المفروض أن تقوم به مؤسسات كمؤسسة بين الشعر أو اتحاد الكتاب أو رابطة الأدباء أو غيرها واقتراح هنا أن تخصص لجنا بتوفير إمكانيات بسيطة لتكن على الأقل طبع المتابعات وترويجها بتكلف كل حسب اهتمامه بمتابعة كل ما يصدر 0وغياب أمر كهذا قد يفتح الباب على مصراعيه أولا لنشر كل كلام واعتباره شعرا وهذا غير هام في حد ذاته لأن القارئ المغربي هو قارئ ذكي وله قدرة على التميز بين الشعر والأشعر أي بين الفراغ والخواء كما اسمي في هذا الشعر مآزق فعلا ستعوق تطور وتحول الشعر المغربي المعاصر إلى نص محكوم بشاعريته , وبذاته لابما يقع خارجه كما أشرت حكم خارج يمكن أن يمنحه أيا كان إما مجاملة لصوت كاين أو تجنبا لتسويق صوت جديد من خلال من خلال المآزق يأتي الشعر والقصيدة لن تكتم إلا بآن رمتها ولكن الأمر قد يتحول إلى مرض باث بين ومتلق يتلقى ولا رابط بينهما
القراءة هي إعادة إنتاج للدلالات في الشعر ولكن أين هي في الشهد الشعري المغربي مند سنة 200عن الكتابات المنجزة حول الشعر المغربي متابعة وكتابة جادة مجموعة في كتاب إنها حتما معدودة على رؤوس الأصابع وهي ترتبط برؤية ذاتية قد تكون هامة إذا صدرت من الشعراء أنفسهم إذا لا أتصور شاعرا لا يمارس كتابه موازية للشعر للأنباء إلى مضايق قصيدة ومن خلال قصائد الآخرين
لنقل باختصار أن كل الشعراء أن يتبنوا أقدمهم على أرض المغرب الشعري بتأسيس تقاليد لمتابعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق